-->
اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة.

الجمعة، 20 يناير 2017

أوراقي القديمة ( صورة جماعية للقسم )




بعدما شاهدت هذه الصورة الجماعية التي منحني إياها الأخ  الفاضل والزميل القديم في الفصل رشيد عدو ، طلبت مهلة لتذكر بعض الذكريات وبعض التفاصيل عن تلك الحقبة الجميلة ،بدأت أدقق جيدا في الصورة محاولا التعرف على وجوه المجموعة وجدت صعوبة في التعرف على ملامح بعض الوجوه في حين سهل التعرف على الآخرين.
 هنا أحسست بثقل في رأسي وتلقائيا أغمضت عيناي لتخفيف ذالك الثقل ..هنا بدأت الخلايا الذهنية في الدماغ تتفاعل وتترابط كأني بمشاهدتي للصورة قد تم شحن الروابط بتيار كهرومغناطيسي وبدأ استدعاء كل الملفات المخزنة في الذاكرة الطويلة الأمد والتي كانت مخزنة ومسجلة منذ أكثر من 26 سنة بالظهور أمامي وأنا مغمض العينين أو كأني أتفرج على شاشة كبيرة الحجم LCD أو أمام لوحة اليكترونية عملاقة تحوي ذكريات الطفولة ومواقف خالدة للبراءة وتفاصيل بعض الأحداث التاريخية خاصة منذ 1987.
نعم أحداث ومواقف حضرتها وعشت تفاصيلها ، تمر أمامي وكأني قد سجلتها بكاميرا على شكل فيديوهات MP4 أووAVI ومنها مواقف خاطفة لم أتذكر تفاصيلها سوى بعض الصور عبارة عنJPEG ومنها بعض الأقوال والأصوات التي ترن في أذناي من نوع audio أو mp3 ولا أنسى بعض الطرائف المتنوعة أو flashâtes وبعض الألعاب games/jeux .
 نعم أصحبت هذه الملفات و الجذاذات المختلفة والمتنوعة الممزوجة ببعض المشاعر والأحاسيس والتي تراكمت طيلة الثلاثين سنة الماضية. ملفات يمكن تصنيفها حسب ميادين وجوانب الحياة بصفة عامة. والتي بمجموعها وبتجانسها تكونت صقلت منها شخصيتي أو شخصية ذلك الطفل الذي أصبح الآن رجلا في قمة شبابه وأبا يكد على عياله .
وهنا استحضرت موضوع امتحان الثانوية في مادة الفلسفة وبالضبط في الموسم الدراسي لسنة 1999 وكان موضوع الامتحان عبارة عن سؤال واحد وفي سطر يتيم على ورقة بيضاء ( الطفل أبو الرجل حلل وناقش ؟ ).
 وبينما أنا مغمض العينين وجدت كل الملفات رهن إشارتي ، وبإشارة من يدي أتحكم و امرر بأصبعي كيفما أشاء ، فشدني الفضول لاكتشف ما بداخلها
، فجذبني المقطع الأول وفتحته بنقرتين
 فوجدت نفسي مع زملائي التلاميذ ونحن نأخذ صورة جماعية بين المعلمين سي الدخيسي وسي الطلحاوي . وبعد لحظات قليلة جدا سمعنا صوتا يقول ابتسموا أو قولوا كلمة سمييال ، تشاك تشاك...........
قال المصور بصحتكم وصوت آخر يقول هيا أدخلوا كل الطاولات ، تفرقنا نحن التلاميذ وتعاونا على إدخال الطاولات إلى القسم ، أمرنا المعلم بإحضار الخمسة دراهم للصورة . كما أشار إلينا بإخراج القراءة من المحافظ وتلاوتها بصمت.و أمر بعض التلاميذ بإحضار الخبز ...................انتهى المقطع

شارك الموضوع عبر :

كاتب الموضوع :

هناك تعليق واحد:

  1. تشخيص جميل له من المعاني الكثير
    موفق لا محالة بإذن الله
    مزيدا من التألق واصل

    ردحذف

للإتصال بنا: contact@almohtarif.net
جميع الحقوق محفوظة ل ghazitech (الغازي للمعلوميات)